حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّازُ ، قَالا : ثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَفِيٌّ يَصْطَفِيهِ مِنْ كُلِّ مَغْنَمٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ " . وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، بِمِثْلِهِ

" وفي هَذِهِ الغزاة رمى أهلُ الإفك عَائِشَةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا بِصَفْوَانَ بْنِ مُعَطِّلٍ السُّلمي وذلك أَنَّهُ كان على ساقة العسكر ، فوجدها قَدِ انقطعت مرسلُتها ، وكانت من جزع ظفار ، فتشاغلت بلقط خرزها ، وظنّ الَّذِي كَانَ يقوم بعيرها أنها عَلَيْهِ ، فسيره مَعَ الإبل ، فحملها صفوان عَلَى جمله وجعل يقود بها حتَّى أدخلها العسكر . فظنّ بها بعضُ الظنّ حتَّى انزل اللَّه براءتها وأكذب من تكلم عَنْهَا ، وكان خليفة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الغزاة زَيْد بْن حارثة الكلبي مولاه " .

السند · الإسناد بالترتيب
هشيم←مطرف بن طريف←الشعبي