حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° : " أَنَّ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ سورة العلق آية 1 " . قَالَ حَجَّاجٌ : ثُمَّ اخْتَلَفْنَا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَزَلَتْ كُلُّهَا بِحِرَاءٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفٌ هُنَاكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَزَلَ مِنْهَا إِلَى قَوْلِهِ : مَا لَمْ يَعْلَمْ سورة العلق آية 5 ، وَنَزَلَ بَاقِيهَا بَعْدَ مَا شَاءَ اللَّهُ
حدثنا محمد بن حاتم ، ثنا حفص بن غياث ، ثنا الشيباني ، قال محمد : يعني : سليمان بن أبي سليمان عن عبد الله بن شداد ، قال : " أول سورة نزلت من القرآن : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، ثم أبطأ عنه التنزيل بعض الإبطاء ، فقال كفار قريش : ودعه ربه وقلاه . فنزلت : والضحى ، إلى آخر السورة " .