وَحَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَرَّ النَّاسِ ، وَأَطْلَقَهُمْ وَجْهًا ، وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقًا ، يَبْدَأُ مَنْ لَقِيَهُ بِسَلامِهِ ، وَإِذَا صَافَحَ رَجُلا لَمْ يُرْسِلْ يَدَهُ حَتَّى يَتْرُكَهَا الْمُصَافِحُ لَهُ "
قَوْلُ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ : " سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنِ أَبِي هَالَةَ ، لأَنَّ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ كَانَتْ عِنْدَ أَبِي هَالَةَ الأُسَيِّدِيِّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ ، أَخَا فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ لأُمِّهَا ، وَهُوَ خَالُ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَالْمُشَذَّبُ الطَّوِيلُ الْمُفْرِطُ الطُّولِ ، وَالأَزَجُّ الْحَاجِبِ : الْحَسَنُ التَّمَامُ فِي غَيْرِ غِلَظٍ وَلا رِقَّةٍ ، وَالْقَنَا أَنْ يَرْتَفِعَ الأَنْفُ مِنْ وَسَطِهِ وَالضَّلِيعُ هَاهُنَا : الَّذِي لا يَكُونُ ضَيِّقًا ، وَحُمَّةُ الشَّفَتَيْنِ : سَوَادُهُمَا ، وَالْمَسْرَبَةُ : الشَّعْرُ الَّذِي عَلَى الصَّدْرِ يَسِيلُ مُسْتَدَقًّا إِلَى السُّرَّةِ ، وَالشَّثْنُ : الَّذِي فِيهِ خُشُونَةٌ ، وَلَيْسَ بِلَيِّنٍ مُسْتَرْخٍ ، وَالأَخْمَصُ مِنَ الرِّجْلِ : مَا جَفَا عَنِ الأَرْضِ بَاطِنُهَا ، وَالأَخْمَصَانِ : لِلْيُمْنَى وَالْيُسْرَى ، وَالْخُمْصَانُ : الَّذِي فِيهِ ضُمُورٌ ، وَالزَّنْدَانِ : عَظْمَا السَّاعِدَيْنِ ، وَالدَّمِثُ : اللَّيِّنُ السَّهْلُ ، وَالْمُشِيحُ : الْجَادُّ الْمُتَهِيِّئُ لِلشَّيْءِ ، وَأَصْلُ الْعَقِيقَةُ : شَعَرُ الْبَطْنِ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْمَوْلُودِ ، ثُمَّ كُلُّ شَعَرٍ عَقِيقَةٌ " .