حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ° ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ° ، أَنْبَأَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ° ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ ° ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تُلَطِّفُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَتَزَوَّجْ أُمَّ أَيْمَنَ " ، فَتَزَوَّجَهَا زَيْدٌ ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ
قالوا : ولما هاجر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نزل زيد عَلَى كلثوم بن الهدم ، ويقال : عَلَى سعد بن خيثمة ، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه بين حمزة ، وَإِلَيْهِ أوصى حمزة يوم أحد حين أراد القتال ، وآخى بينه وبين أسيد بن حضير الأوسي .