وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، قَالَ : " كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عِنْدِي ، ثَلاثَةُ أَفْرَاسٍ : لِزَازٌ ، وَالظَّرِبُ ، وَاللُّحَيْفُ ، فَأَمَّا لِزَازٌ : فَأَهْدَاهُ لَهُ الْمُقَوْقِسُ صَاحِبُ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ ، وَأَمَّا الظَّرِبُ : فَأَهْدَاهُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجُذَامِيُّ مِنْ عَمَّانَ الشَّامِ ، وَأَمَّا اللَّحِيفُ : فَأَهْدَاهُ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي الْبَرَاءِ الْكِلابِيُّ ، فَأَثَابَهُ فَرَائِضَ مِنْ نَعَمِ بَنِي كِلابٍ ، قَالَ : وَأَهْدَى تَمِيمٌ الدَّارِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا يُقَالُ لَهُ : الْوَرْدُ ، فَأَعْطَاهُ عُمَرَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَوَجَدَهُ يُبَاعُ فَأَخَذَهُ " ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سُمِّيَ اللُّحَيْفَ لأَنَّهُ كَانَ كَالْمُلَّحَفِ بِعُرْفِهِ ، وَيُقَالُ : شُبِّهَ بِلَحْفِ جَبَلٍ وَصُغِّرَ ، وَسُمِّيَ الظَّرِبَ : لِتَشَوُّفِهِ وَحُسْنِ صَهِيلِهِ ، وَسُمِّيَ لِزَازًا : لأَنَّهُ كَانَ مِلْزَازًا مُوَثَّقًا