حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° قَالَ : أَسَرَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَهُ ، قَالَ لَهُ الْمِقْدَادُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسِيرِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَا يَقُولُ ، وَقَرَأَ : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا سورة الأنفال آية 31 الآيَةَ . ثُمَّ قَتَلَهُ صَبْرًا . وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَغْنِ الْمِقْدَادَ مِنْ فَضْلِكَ ثَلاثًا "
قالت قتيلة ابنة النضر بن الحارث وبعض الرواة يقول : قتيلة بنت الحارث ، والأول أثبت : يا راكبا إن الأثيل مظنة عن صبح خامسة وأنت موفق أبلغ بها ميتا بأن تحية ما إن تزال بها النواعج تخفق مني إليه وعبرة مسفوحة جادت لسافحها وأخرى تخنق قولا لأحمد أنت ضنء كريمة لنجيبة والفحل فحل معرق ما كان ضارك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيظ المحنق النضر أقرب من قتلت قرابة وأحقهم إن كان عتق يعتق ظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق فيقال إن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " لو سمعت هذا الشعر قبل قتله ، ما قتلته " . والله أعلم .