الْمَدَائِنِيُّ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ° : " مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ بِالصَّلاةِ وَهُوَ يَرَى مَكَانِي ، فَلَمَّا قُبِضَ ، اخْتَارَ الْمُسْلِمُونَ لِدُنْيَاهُمْ مَنْ رَضِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدِينِهِمْ ، فَوَلَّوْا أَبَا بَكْرٍ " ، وَكَانَ وَاللَّهِ لَهَا أَهْلا ، وَمَاذَا كَانَ يُؤَخِّرُهُ عَنْ مَقَامٍ أَقَامَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ؟
وحدثني هدبة ، ثنا المبارك بن فضالة أن عمر بن عبد العزيز بعث ابن الزبير الحنظلي إلى الحسن ، فقال له : " هل كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استخلف أبا بكر ؟ فقال الحسن : أو في شك صاحبك ؟ والله الذي لا إله إلا هو ، لاستخلفه حين أمره بالصلاة دون الناس ، ولهو كان أتقى لله من أن يتوثب عليها " ، المدائني ، عَنِ المبارك بن فضالة بمثله .