حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ° ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى ° ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ° ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ تَسَانَدَ بَعْضُنَا إِلَى الأُسْطُوَانِ ، فَجَاءَ عَقِيلٌ ° فَأَوْسَعْنَا لَهُ ، فَتَسَانَدَ عَلَى الأُسْطُوَانِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتُمْ خَيْرٌ لِكَبِيرِكُمْ مِنْ مُهَرَةٍ وَذَلِكَ أَنَّ مُهْرَةً ، إِذَا أَسَنَّ فِيهِمُ الرَّجُلُ عَقَلُوا رِجْلَهُ ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ : قُمْ فَإِنْ قَامَ تَرَكُوهُ ، وَإِنْ لَمْ يَقُمْ قَتَلُوهُ ، وَقَالُوا : أَنْتَ إِنْ طَلَبْتَ لَمْ تُدْرِكْ ، وَإِنْ طُلِبْتَ أُدْرِكْتَ "
وتزوج عقيل بالبصرة ابنة سنان بن الحوتكية من بني سعيد بن زيد مناة بن تميم ، فقيل لَهُ : بالرفاء والبنين ، فقال : لا تقولوا كذا ، ولكن قولوا كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بارك الله لكم " .