حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ° ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ° ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ° ، عَنْ مَيْمُونٍ ° ، عَنِ الْبَرَاءِ ° ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ° ، قَالا : لَمَّا كَانَتْ غَزَاةُ تَبُوكَ وَهِيَ جَيْشُ الْعُسْرَةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : لا بُدَّ أَنْ أُقِيمَ أَوْ تُقِيمَ ، قَالا : فَخَلَّفَهُ فَلَمَّا مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَازِيًا ، قَالَ النَّاسُ : مَا خَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا إِلا لِشَيْءٍ كَرِهَهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَاتَّبَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " أَلا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ تَكُونَ مِنِّي كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى ، عَلَى أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ ؟ ، قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ كَذَلِكَ "