667 أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ° ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتْبَةَ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ قَالَ : مَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا ، ثُمَّ عَجَزَ فَلْيَرْكَبْ ، وَلْيَحُجَّ ، وَلْيَنْحَرْ بَدَنَةً وَجَاءَ عَنْهُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ وَيُهْدِي هَدْيًا . فَبِهَذَا نَأْخُذُ ، يَكُونُ الْهَدْيُ مَكَانَ الْمَشْيِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْعَامَّةِ مِنْ فُقَهَائِنَا
747 أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ ، فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ ، فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَسَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ وَغَيْرَهُ ، فَقَالُوا : عَلَيْكَ هَدْيٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَأَلْتُ ، فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَمَشَيْتُ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَبِقَوْلِ عَطَاءٍ نَأْخُذُ ، يَرْكَبُ وَعَلَيْهِ هَدْيٌ لِرُكُوبِهِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَعُودَ