1 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلَانَ الْمُهَلَّبِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَحْمُومٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي فَوْقَ الْقَطِيفَةِ ، فَوَجَدْتُ حَرَارَةَ الْحُمَّى ، فَقُلْتُ : مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : " إِنَّا كَذَلِكَ مَعْشَرَ الأَنبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُضَاعَفَ لَنَا الأَجْرُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَأَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، إِنْ كَانَ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ فَيَحويهَا وَيَلْبَسُهَا ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ الْقُمَّلُ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَطَاءِ "
الْمَرَضُ وَالْخَطَايَا