← المرض والكفارات لابن أبي …
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
#163 165 ☰ الصبر على البلاء من شيم المؤمنين
A− A+

163 قَالَ أَبُو بَكْرٍ ° ، وَفِي غَيْرِ حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَسْقُطَ مِنِّي عُضْوٌ لَا أَعْرِفُ مَا حَسِبْتُ أَلَمَهُ فَأَحْتَسِبَهُ عَلَى اللَّهِ " ، قَالَ : فَقُولُوا لَهُ : يَقْطَعُهَا بِسَيْفٍ فَهُوَ أَهْوَنُ ، قَالَ : فَجَزَّ مَوْضِعَهَا بِسِكِّينٍ حَتَّى إِذَا وَصَلَ إِلَى الْعَظْمِ نَشَرَهَا بِمِنْشَارٍ ، فَقُطِعَتْ ، وَوَقَعَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنْ رَوْزَنَةٍ عَلَى دَوَابٍّ فَقَتَلَتْهُ ، فَأَتَاهُ آتٍ يُزَهِّدُهُ فِي الدُّنْيَا ، وَيُرَغِّبُهُ فِي الآخِرَةِ ، وَذَكَرَ لَهُ الْمَوْتَ ، فَظَنَّ أَنَّهُ يُعَزِّيهِ بِرِجْلِهِ ، فَذَكَرَ لَهُ ابْنَهُ مُحَمَّدًا أَنَّهُ مَاتَ ، فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ : وَكُنْتُ إِذَا مَا الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً أَقُولُ سُوًى مَا لَمْ يُصِبْنِي صَمِيمِي "

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد