118 185 حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ° ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ° ، أَنَّهُ قَالَ : " سَاعَتَانِ تُفْتَحُ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ ، حَضْرَةُ النِّدَاءِ بالصَّلَاةِ ، وَالصَّفُّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "

وَسُئِلَ مَالِك عَنْ تَثْنِيَةِ الأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ، وَمَتَى يَجِبُ الْقِيَامُ عَلَى النَّاسِ حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ " لَمْ يَبْلُغْنِي فِي النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ : إِلَّا مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ عَلَيْهِ ، فَأَمَّا الْإِقَامَةُ فَإِنَّهَا لا تُثَنَّى ، وَذَلِكَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا وَأَمَّا قِيَامُ النَّاسِ حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ ، فَإِنِّي وذلك الأمر عندنا ، وأما القيام إلي الصلاة ، فلَمْ أَسْمَعْ فِيه بِحَدٍّ يُقَامُ لَهُ ، إِلَّا أَنِّي أَرَى ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ طَاقَةِ النَّاسِ ، فَإِنَّ مِنْهُمُ الْخَفِيفَ والثَّقِيلَ ، وَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَكُونُوا كهيئة كَرَجُلٍ وَاحِدٍ " . قَالَ مَالِك : " لَمْ يزل الصُّبْحُ يُنَادَى لَهَا قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَّا غَيْرُهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ : فَإِنَّي لَمْ أرَهَا يُنَادَى لَهَا ، إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَحِلَّ وَقْتُهَا " وَسُئِلَ مَالِك : عَنْ هل يكون النِّدَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الْوَقْتُ ؟ فَقَالَ " لا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ " وَسُئِلَ مَالِك : عَنْ قَوْمٍ حُضُورٍ أَرَادُوا أَنْ يصلوا الصلاة المكتوبة فأقاموا ولم يَجْمَعُوا الْمَكْتُوبَةَ فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا وَلَا يُؤَذِّنُوا ، فقَالَ مَالِك ذَلِكَ مُجْزِئٌ عَنْهُمْ ، وَإِنَّمَا يَجِبُ النِّدَاءُ فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ الَّتِي تُجْمَعُ فِيهَا الصَّلَاةُ " وَسُئِلَ مَالِك : عَنْ تَسْلِيمِ الْمُؤَذِّنِ عَلَى الْإِمَامِ ، وَدُعَائِهِ إِيَّاهُ إلي لِلصَّلَاةِ الصَّلَاةِ ، وَمَنْ أَوَّلُ مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ " لَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ التَّسْلِيمَ كَانَ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ ، " وَسُئِلَ مَالِك : عَنْ مُؤَذِّنٍ أَذَّنَ لِقَوْمٍ ، ثُمَّ تَنَفَّلَ ، فَأَرَاد القوم أَنْ يُصَلُّوا بِإِقَامَةِ غَيْرِهِ ؟ فَقَالَ " لا بَأْسَ بِذَلِكَ ، وإنما إِقَامَتُهُ ، وَإِقَامَةُ غَيْرِهِ سَوَاءٌ " وَسُئِلَ مَالِك : عَنْ مُؤَذِّنٍ أَذَّنَ لِقَوْمٍ ، ثُمَّ انْتَظَرَ هَلْ يَأْتِيهِ أَحَدٌ ، فَلَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَلَّى وَحْدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ النَّاسُ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ ، أَيُعِيدُ الصَّلَاةَ مَعَهُمْ ؟ فقَالَ لا يُعِيدُ الصَّلَاةَ معهم ، وَمَنْ جَاءَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ فَلْيُصَلِّ لِنَفْسِهِ " حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، أَنَّهُ بلغه ، أَنَّ الْمُؤَذِّنَ جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَوَجَدَهُ نَائِمًا ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ : أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ " . حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ النَّاسَ عَلَيْهِ النَّاسَ إِلَّا النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبي حازم بن دينار←سهل بن سعد الساعدي←بلغه←عمر بن الخطاب
شجرة الإسناد