1200 أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ° ، عَنْ جَابِرِ ° ، أَنَّهُ قَالَ : نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ
أخبرنا أبو مصعب ، قال : حدثنا مالك ، عَنْ عَمْرو بْن عَبْد الله الأنصاري ، أَنَّهُ سأل سعيد بْن المسيب عَنْ بدنة جعلتها امرأة عليها ، فَقَالَ سعيد بن المسيب : البدن من الإبل ، ومحل البدن البيت العتيق ، إلا أن تكون سمت مكانًا من الأرض ، فلتنحرها حيث سمت ، فإن لم تجد بدنة فبقرة ، فإن لم تجد بقرة ، فعشر من الغنم ، قَالَ : ثُمَّ جئت سالم بْن عَبْد الله , فسألته , فَقَالَ مثل ما قَالَ سعيدٌ ، غير أَنَّهُ قَالَ : فإن لم تجد بقرة ، فسبع من الغنم ، قَالَ : ثُمَّ جئت خارجة بْن زيدٍ . فَقَالَ مثل ما قَالَ سالم ، قَالَ : ثُمَّ جئت عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن علي ، فَقَالَ مثل ما قَالَ سالم . أخبرنا أبو مصعب ، قَالَ مَالِك : إن أَحْسَنَ مَا سَمِعْتُ ، فِي الْبَدَنَةِ وَالْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ أَنَّ الرَّجُلَ يَنْحَرُ عَنْهُ ، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الْبَدَنَةَ ، أوْ يَذْبَحُ الْبَقَرَةَ أوَ الشَّاةَ الْوَاحِدَةَ , هُوَ يَمْلِكُهَا ، وَيَشْرَكُهُمْ فِيهَا . قال مالك : فَأَمَّا أَنْ يَشْتَرِيَ الرجل الْبَدَنَةَ أَوِ الْبَقَرَةَ , ثم يشترك فيها هو وجماعة من الناس فِي النُّسُكِ وَالضَّحَايَا ، ويُخْرِجُ الرجل مِنْهُمْ حِصَّتهُ مِنْ ثَمَنِهَا , وَيَكُونُ لَهُ حِصَّتهُ مِنْ لَحْمِهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُكْرَهُ ، وَإِنَّمَا سَمِعْنَا الْحَدِيثَ , أَنَّهُ لا يُشْتَرَكُ فِي شيء من ذلك ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذلك عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الْوَاحِد .