529 915 حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَعْطَى شَيْئًا فِي الْغَزْوِ ، يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : " إِذَا بَلَغْتَ وَادِيَ الْقُرَى ، فَشَأْنَكَ بِهِ "
وَسُئِلَ مَالِك : عَنْ رَجُلٍ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ الْغَزْوَ ، فَتَجَهَّزَ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مَنَعَهُ أَبَوَاهُ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ : أرى أن لا يُكَابِرْهُمَا ، وَلَكِنْ يُؤَخِّرُ ذَلِكَ إِلَى عَامٍ آخَرَ ، فَأَمَّا الْجِهَازُ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ يَرْفَعَهُ ، حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ ، فَإِنْ خَشِيَ أَنْ يَفْسُدَ بَاعَهُ ، وَأَمْسَكَ ثَمَنَهُ حَتَّى يَشْتَرِيَ بِهِ مَا يُصْلِحُهُ لِلْغَزْوِ ، فَإِنْ كَانَ الرجل مُوسِرًا : يَجِدُ مِثْلَ جَهَازِهِ ، إِذَا خَرَجَ ، فَلْيَصْنَعْ بِجَهَازِهِ مَا شَاءَ . " باب ما تؤمر به السرايا في سبيل الله حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ بن أنس ، أَنَّهُ بلغه ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَتَبَ إِلَى عَامِلٍ مِنْ عُمَّالِهِ ، أَنَّهُ بَلَغَنَا : من عبد الله بن عمر أمير المؤمنين ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله ، الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإنه قد بلغني ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً ، يَقُولُ لَهُمْ : " اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، لا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا " ، وَقُلْ ذَلِكَ لِجُيُوشِكَ ، وَسَرَايَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ ورحمة الله وبركاته " .