17 أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ : لِمَعْبَدِ بْنِ طَوْقٍ الْعَنْبَرِيِّ : تَلْقَى الْفَتَى حَذِرَ الْمَنِيَّةِ هَارِبًا مِنْهَا وَقَدْ حَدَقَتْ بِهِ لَوْ يَشْعُرُ نَصَبَتْ حَبَائِلَهَا لَهُ مِنْ حَوْلِهِ فَإِذَا أَتَاهُ يَوْمُهُ لا يُنْظَرُ إِذا امْرُؤٌ أَمْسَى أَبُوهُ وَأُمُّهُ تَحتَ التُّرَابِ لَوْ أَنَّهُ يَتَفَكَّرُ تُعْطَى صَحِيفَتَكَ الَّتِي أَملَيْتَهَا فَتَرَى الَّذِي فِيهَا إِذَا مَا تُنْشرُ حَسَنَاتُهَا مَحْسُوبَةٌ قَدْ أُحْصِيَتْ وَالسَّيِّئَاتُ فَأَيُّ ذَلِكَ أَكْثَرُ "
السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الرحمن البصري←لمعبد بن طوق العنبري