← التوبة لابن أبي الدنيا
التوبة لابن أبي الدنيا
#157 164 ☰ علام الغرور وهذا شأنك
A− A+

157 حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، ثنا الْفَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو يَزِيدَ الرَّقَّيُّ ، قَالَ حُذَيْفَةُ يَعْنِي الْمَرْعَشِيَّ : أنبا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ مُجَاهِدٍ ، فَقَالَ : " الْقَلْبُ هذا ، وَبَسَطَ كَفَّهُ ، فَإِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ ذَنْبًا ، قَالَ : هَكَذَا فَعَقَدَ وَاحِدًا ، ثُمَّ إِذَا أَذْنَبَ عَقَدَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ ثَلاثًا ، ثُمَّ أَرْبَعًا ، ثُمَّ رَدَّ الإِبْهَامَ عَلَى الأَصَابِعِ فِي الذَّنْبِ الْخَامِسِ ، فَطُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : فَأَيُّكُمْ يَرَى أَنَّهُ لَمْ يُطْبَعْ عَلَى قَلْبِهِ ؟ "

السند · الإسناد بالترتيب
الحسن بن محبوب←الفيض بن إسحاق أبو يزيد ا…←حذيفة يعني المرعشي←عمار بن سيف←الأعمش←مجاهد