← العقوبات لابن أبي الدنيا
العقوبات لابن أبي الدنيا
#57 58 ☰ أسباب العقوبات وأنواعها
A− A+

58 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ : إِنَّ قَوْمَكَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي ، وَانْتَهَكُوا مَعَاصِيَّ ، فَقُلْ لِلْمُحْسِنِ مِنْهُمْ فَلا يَتَكَلَّمُ عَلَى إِحْسَانِهِ ، لا أُقَاصَّ عَبْدًا إِلَى الْحِسَابِ ، فَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي ، إِلا كَانَ لِي عَلَيْهِ الْفَضْلُ ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ رَحِمْتُهُ . وَقُلْ لِلْمُسِيءِ فَلا يُلْقِي بِيَدِهِ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَكْثُرَ عَلَيَّ ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ إِذَا تَابَ مِنْهُ صَاحِبُهُ كَمَا يَنْبَغِي ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنِّي مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ ، إِنَّمَا هُوَ أَنَا وَخَلْقِي ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِي فَلْيَدْعُنِي ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِغَيْرِي فَلْيَدْعُ غَيْرِي ، إِنَّمَا أَنَا وَخَلْقِي ، وَخَلْقِي كُلُّهُ لِي "

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن حاتم بن بزيع←يحيى بن أبي بكير←الحكم بن بشير←عمرو بن قيس الملائي