152 حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ° ، حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، دُعِيَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : كَيْفَ مَنْزِلُكَ وَمَقِيلُكَ ؟ فَيَقُولُ : خَيْرُ مَنْزِلٍ وَخَيْرُ مَقِيلٍ ، فَيُقَالَ لَهُ : هَلْ تَتَمَنَّى شَيْئًا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَتَمَنَّى أَنْ أُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا ، فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ! ثُمَّ يُدْعَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ وَمَقِيلَكَ ؟ فَيَقُولُ : شَرُّ مَنْزِلٍ وَشَرُّ مَقِيلٍ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ تَفْتَدِي بِشَيْءٍ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ فَيُقَالَ : كَمْ ؟ فَيَقُولُ بِمِلْءِ الأَرْضِ ذَهَبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سُئِلْتَ أَقَلَّ مِنْ هَذَا فَلَمْ تَفْعَلْ ! فَيُرَدُّ هَذَا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَهَذَا إِلَى النَّارِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا ابن أبي الدنيا القرشي وهو صدوق حسن الحديث ، ومؤمل بن إسماعيل العدوي وهو صدوق سيئ الحفظ
شجرة الإسناد