241 حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ° ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ° ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ° ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ ° ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مِنْ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى الْمَطَايَا وَالنُّجُبِ , وَأَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِخَيْلٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ , لا تَرُوثُ وَلا تَبُولُ , فَيَرْكَبُونَهَا حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَتَأْتِيهِمْ مثل السَّحَابَةِ , فِيهَا مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ , وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ , فَيَقُولُونَ : أَمْطِرِي عَلَيْنَا , فَمَا يَزَالُ الْمَطَرُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ فَوْقَ أَمَانِيِّهِمْ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًا غَيْرَ مُؤْذِيَةٍ , فَتَنْسِفُ كُثْبَانًا مِنَ مِسْكِ عَنْ أَيْمَانِهِمْ , وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ , فَيَأْخُذُ ذَلِكَ الْمِسْكُ فِي نَوَاصِي خُيُولِهِمْ , وَفِي مَعَارِفِهَا , وَفِي رُءُوسِهِمْ , وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ جُمَّةٌ عَلَى مَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ , فَيَتَعَلَّقُ ذَلِكَ الْمِسْكُ فِي تِلْكَ الْجِمَامِ ، وَفِي الْخَيْلِ ، وَفِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الثِّيَابِ , ثُمَّ يُقْبِلُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَإِذَا الْمَرْأَةُ تُنَادِي بَعْضَ أُولَئِكَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ , أمَا لَكَ فِينَا حَاجَةٌ ؟ فَيَقُولُ : مَا أَنْتِ , وَمَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا زَوْجَتُكَ وَحِبُّكَ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَا كُنْتُ عَلِمْتُ مَكَانَكِ ، فَتَقُولُ الْمَرْأَةُ : أَوَمَا تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سورة السجدة آية 17 , فَيَقُولُ : بَلَى وَرَبِّي , فَلَعَلَّهُ يَشْتَغِلُ عَنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْمَوْقِفِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا , لا يَلْتَفِتُ وَلا يَعُودُ , مَا يَشْغَلُهُ عَنْهَا إِلا مَا هُوَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ وَالْكَرَامَةِ "