101 أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ° , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ ° رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ ، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ : يُقَالُ لَهُ : طَلْحَةُ مَوْلَى قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَقَالَ لَنَا ابْنُ صَاعِدٍ مَرَّةً أُخْرَى : سَلَمَةُ مَوْلَى قَرَظَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ ، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ : وَهَذَا الَّذِي لَمْ يُسَمَّ هُوَ عِنْدِي صِلَةُ بْنُ زُفَرَ الْعَبْسِيّ ° ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ° ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ , قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ ، وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِرَاءَتِهِ ، فَكَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَانَ قِيَامُهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ ، فَكَانَ يَقُولُ : لِرَبِّيَ الْحَمْدُ ، لِرَبِّيَ الْحَمْدُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ، فَكَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَانَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنَ السُّجُودِ ، فَكَانَ يَقُولُ : رَبِّي اغْفِرْ لِي ، رَبِّي اغْفِرْ لِي ، حَتَّى قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَالْمَائِدَةَ ، وَالأنْعَامَ " ، قَالَ شُعْبَةُ : لا أَدْرِي الْمَائِدَةَ ، أَوِ الأنْعَامَ