← الزهد والرقائق لابن المبا…
الزهد والرقائق لابن المبارك
#436 443 ☰ باب بشرى المؤمن عند الموت وغير ذلك
A− A+

436 أَخْبَرَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ° ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ ° ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ ° , قَالَ : " إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الْعَبْدِ تَلَقَّاهُ أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ كَمَا يَلْقَوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ لِيَسْأَلُوهُ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَنْظِرُوا أَخَاكُمْ حَتَّى يَسْتَرِيحَ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي كَرْبٍ ، فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ مَا فَعَلَتْ فُلانَةٌ ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوا عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، قَالَ لَهُمْ : إِنَّهُ قَدْ هَلَكَ ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، فَبِئْسَتِ الأمُّ ، وَبِئْسَتِ الْمُرَبِيَّةُ ، قَالَ : فَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ ، فَإِذَا رَأَوْا حَسَنًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا ، وَقَالُوا : هَذِهِ نِعْمَتُكَ عَلَى عَبْدِكَ فَأَتِمَّهَا ، وَإِنْ رَأَوْا سُوءًا قَالُوا : اللَّهُمَّ رَاجِعْ بِعَبْدِكِ " ، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ : رَوَاهُ سَلامٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ ثَوْرٍ فَرَفَعَهُ . أَخْبَرَنِيهِ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَلامٍ ، عَنْ ثَوْرٍ , وَزَادَ فِي إِسْنَادِهِ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد