← الزهد والرقائق لابن المبا…
الزهد والرقائق لابن المبارك
#754 768 ☰ باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا
A− A+

754 أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° أُتِيَ بِكُنُوزِ كِسْرَى ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ : أَتَجْعَلُهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ حَتَّى تُقَسِّمَهَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : " لا وَاللَّهِ ، لا أُووِيهِ إِلَى سَقْفٍ حَتَّى أُمْضِيَهَا " ، فَوَضَعَهَا فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ ، فَبَاتُوا عَلَيْهَا يَحْرُسُونَهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، كَشَفَ عَنْهَا فَرَأَى مِنَ الْحَمْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ مَا يَكَادُ يَتَلأْلأُ ، فَبَكَى عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : وَمَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَيَوْمُ شُكْرٍ ، وَيَوْمُ سُرُورٍ ، وَيَوْمُ فَرَحٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : " وَيْحَكَ ، إِنَّ هَذَا لَمْ يُعْطَهُ قَوْمٌ قَطُّ إِلا أُلْقِيَتْ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ "

السند · الإسناد بالترتيب
معمر←الزهري←إبراهيم بن عبد الرحمن بن …←عمر بن الخطاب