← الزهد والرقائق لابن المبا…
الزهد والرقائق لابن المبارك
#764 778 ☰ باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا
A− A+

764 أَخْبَرَنَاهُ سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ , قَالَ : " مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا هِيَ نِيَّتَهُ وَأَكْبَرَ هَمِّهِ , يَجْعَلِ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَتُفْشِي عَلَيْهِ ضَيْعَتُهُ ، وَمَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ هِيَ نِيَّتَهُ ، وَأَكْثَرَ هِمَّتِهِ يَجْعَلِ اللَّهُ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ , وَيَجْمَعُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ "

السند · الإسناد بالترتيب
سفيان←إبراهيم بن ميسرة←طاوس