2228 حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ ° ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ ° يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَانِقٍ الأَشْعَرِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنَمٍ ° ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ نِصْفُ الإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَالتَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حَجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، وَالنَّاسُ غَادُونَ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا ، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا " ، وَقَالَ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي أَنْ يَكْثُرَ لَهُمُ الْمَالُ فَيَتَشَاجُّوا وَيَقْتَتِلُوا ، وَيَفْتَحُ لَهُمُ الْقُرْآنُ فَيَقْرَؤُهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُجَادِلُونَ الْمُؤْمِنَ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ، يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ وَالنَّاسُ فِي الْقُرْآنِ ثَلاثَةٌ فَرَجُلٌ يَقْرَأَهُ بِلِسَانِهِ وَلا يَصُوغُ إِلَى الحَنْجَرَةِ فَهُوَ لَهُ إِصْرٌ وَعَذَابٌ وَعِقَابٌ ، وَرَجُلٌ يَقْرَؤُهُ فَخْرًا وَرِيَاءً لِيَأْكُلَ بِهِ فِي دُنْيَاهُ ، فَلَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ ، وَرَجُلٌ يَأْخُذُهُ بِالسَّكِينَةِ فَهُوَ حُجَّةٌ يَوْمَ يُلْقَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "