228 215 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ ° ، قَالا : نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° كَانَ كُلَّمَا صَلَّى صَلاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ وَإِلا قَامَ ، فَحَضَرْتُ الْبَابَ يَوْمًا ، فَقُلْتُ : يَا يَرْفَأُ ، فَخَرَجَ وَإِذَا عُثْمَانُ بِالْبَابِ ، فَخَرَجَ يَرْفَأُ ، فَقَالَ : قُمْ يَا ابْنَ عَفَّانَ ، قُمْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عُمَرَ وَعِنْدَهُ صَبَرٌ مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ : إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً فَخُذَا هَذَا الْمَالَ فَاقْسِمَاهُ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ فَرُدَّا " . قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا زِدْتَنَا ؟ فَقَالَ : " نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ ، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مُحَمَّدًا وَأَهْلَهُ كَانُوا يَأْكُلُونَ الْقِدَّ " ، قُلْتُ : بَلَى وَاللَّهِ لَوْ فَتَحَ اللَّهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ مَا صَنَعْتَ ، فَغَضِبَ وَانْتَشَجَ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلاعُهُ ، وَقَالَ : " إِذًا أَصْنَعُ فِيهِ مَاذَا ؟ فَقُلْتُ : إِذًا كُلْ وَأَطْعِمْنَا ، فَسُرِّيَ عَنْهُ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرُ عُمَرَ ، وَلا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عُمَرَ إِلا هَذَا الطَّرِيقَ