3153 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ° ، قَالَ : نَا عَفَّانُ ° ، قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ° ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ خَالِهِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ ، فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي ، فَقَالَ : " أَبَا فُلانٍ " ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا يُنَازِعُهُ الْكَلامَ إِلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ لَهُ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ " قَالَ : لا ، قَالَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَالإِنْجِيلَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَالْقُرْآنَ ؟ " قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ نَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، ثُمَّ نَاشَدَهُ : " هَلْ تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ؟ " قَالَ : نَجِدُ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ ، وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، فَكُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا ، فَلَمَّا خَرَجْتَ خُوِّفْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ ، فَنَظَرْنَا فَإِذًا لَسْتَ أَنْتَ هُوَ ، قَالَ : " وَلِمَ ذَاكَ ؟ " قَالَ : مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَلا عَذَابٌ ، وَإِنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرُ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنَا هُوَ وَإِنَّهُمْ لأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ لأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا " . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ