237 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ° ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ° ، حَدَّثَنِي أَخِي ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ° ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَنْفَلِقُ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِهِ ، وَلا فَخْرَ ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَلا فَخْرَ ، فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْجَنَّةِ ، فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَيَسْتَقْبِلُنِي وَجْهُ الْجَبَّارِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيَقُولُ : " يَا مُحَمَّدُ ! قُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ " ، فَأَقُولُ : " يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي " ، فَيَقُولُ : " اذْهَبْ فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ إِيمَانًا ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ " ، فَأَذْهَبُ ، فَأُدْخِلُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، ثُمَّ أَدْخَلُ الْجَنَّةَ ، فَيَسْتَقْبِلُنِي الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيَقُولُ : " يَا مُحَمَّدُ ! قُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ! " ، فَأَقُولُ : " يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي " ، فَيَقُولُ : " اذْهَبْ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ نِصْفَ مِثْقَالِ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ إِيمَانًا ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ! " ، فَأَذْهَبُ ، فَأُدْخِلُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَ ، ثُمَّ أَدْخَلُ فَيَسْتَقْبِلُنِي الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيَقُولُ : " يَا مُحَمَّدُ ، قُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ " ! فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ! أُمَّتِي أُمَّتِي ! ! فَيَقُولُ : " اذْهَبْ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ " ، فَأَذْهَبُ فَأُمَيِّزُ ، وَأُدْخِلُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُدْخِلَ بِرَحْمَتِهِ ، وَآخُذُ مَنْ شَاءَ بِذَنَبِهِ ، فَأُدْخِلُهُ النَّارَ ، فَقَالَ نَاسٌ كَانُوا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ ، لِنَاسٍ لَمْ يُشْرِكُوا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ إِسْلامُكُمْ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " بِعِزَّتِي وَجَبَرُوتِي وَعُلُوِّ مَكَانِي لأُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا " ، فَيَخْرُجُونَ ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْحَبَّةَ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، أَوَلَمْ تَرَوْا مَا يَلِي الشَّمْسَ مِنْهَا أَخْضَرُ ، وَمَا يَلِي الظِّلَّ أَصْفَرَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ كُنْتُ دُعِيتُ ، فَيَقُولُونَ : هَؤُلاءِ " الْجَهَنَّمِيُّونَ " ، فَيَقُولُ الرَّحْمَنُ : " لا تَقُولُوا الْجَهَنَّمِيُّونَ ، وَلَكِنْ قُولُوا : هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد