← قيام رمضان للمروزي
قيام رمضان للمروزي
#27 ضعيف 205 ☰ باب إمامة الغلام الذي لم يحتلم في قيام رمضان …
A− A+

27 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ° , أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ° , عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ° , عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ° , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى أَنْ يُقَامَ الصِّبْيَانُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ "

وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الصِّبْيَانِ فِي الصَّفِّ . وَعَنْ مِسْعَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي صُهَيْبٍ كَانَ أَشْيَاخُنَا : زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ , وَغَيْرُهُ , إِذَا رَأَوْنِي فِي الصَّفِّ أَخْرَجُونِي وَأَنَا صَبِيٌّ . قَالَ إِسْحَاقُ : فَإِذَا كَانَ صَبِيًّا لَمْ يَبْلُغْ سَبْعَ سِنِينَ فَمُنِعَ دُخُولَ الْمَسْجِدِ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسٌ , وَأَمَّا الصَّفُّ الأَوَّلُ فَيُمْنَعُونَ ، وَلا يَجُوزُ إِخْرَاجُ صَبِيٍّ بَلَغَ سَبْعًا مِنَ الْمَسْجِدِ , وَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ , وَأَمَّا مُجَانَبَةُ الصِّبْيَانِ الْمَسَاجِدَ إِذَا كَانُوا فِي غَيْرِ صَلاةٍ فَسُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ , بَلَغُوا سَبْعًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ , لِمَا يُخْشَى مِنْ لَغَطِهِمْ وَلَعِبِهِمْ , فَأَمَّا إِذَا جَاءُوا بِحُضُورِ الصَّلاةِ فَلا يُمْنَعُوا , وَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ : حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلاةَ , وَعَوِّدُوهُمُ الْخَيْرَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالْعَادَةِ . فَفِي هَذَا دَلالَةٌ أَنْ يُؤْمَرُوا بِالصَّلاةِ صِغَارًا لِيَعْتَادُوا فَلا يُضَيِّعُوهَا كِبَارًا , فَإِذَا اعْتَادُوا قَبْلَ وُجُوبِ الْفَرْضِ عَلَيْهِمْ فَذَلِكَ أَحْرَى أَنْ يَلْزَمُوهَا عِنْدَ وَقْتِ الْفَرْضِ عَلَيْهِمْ , فَأَمَّا الْفَرْضُ عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا كَانَ الاحْتِلامُ , أَوْ بُلُوغُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً , أَوِ الإِنْبَاتُ , فَإِذَا بَلَغُوا مَا وَصَفْنَا وَجَبَتْ عَلَيْهِمُ الْفَرَائِضُ مِنَ الصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَالزَّكَاةِ , وَأُقِيمَ عَلَيْهِمُ الْحُدُودُ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الصَّبِيِّ : إِذَا أَحْصَى الصَّلاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ فَلا بَأْسَ بِالصَّلاةِ خَلْفَهُ ، وَأَكْلِ ذَبِيحَتِهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَالَّذِي أَقُولُ بِهِ فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ الأَغْلَبَ مِنْ أَمْرِ الصِّبْيَانِ أَنَّهُمْ لا يَتَعَاهَدُونَ طَهَارَةَ أَبْدَانِهِمْ وَثِيَابِهِمْ , وَالطَّهَارَةَ لِلصَّلاةِ عَلَى مَا تَجِبُ , وَلا يَعْرِفُونَ سُنَنَ الصَّلاةِ , وَلا النِّيَّةَ , وَلا الإِخْلاصَ لَهَا , وَلا الْخُشُوعَ فِيهَا , وَالإِمَامُ يَدْعُو لِمَنْ خَلْفَهُ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ , يُقَالُ : هُوَ شَفِيعُ الْقَوْمِ , وَعَلَيْهِ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ أَوَّلا , فَيَنْبَغِي أَنْ يُخْتَارَ لِلإِمَامَةِ أَفْضَلُ الْقَوْمِ وَأَقْرَؤُهُمْ وَأَعْلَمُهُمْ بِسُنَّةِ الصَّلاةِ ، وَالْحَوَادِثِ الَّتِي تَحْدُثُ فِيهَا . وَعَنِ الْحَسَنِ : كَانُوا يَخْتَارُونَ الأَئِمَّةَ وَالْمُؤَذِّنِينَ , قَالَ : فَأَكْرَهُ أَنْ يُتَّخَذَ الصَّبِيُّ إِمَامًا لِلْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْتُ أَنَّهَا يُتَخَوَّفُ مِنْهَا وَبَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ بَنِينَ لَهُ إِلَى الطَّائِفِ لِيَقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَتَعَلَّمَ عَبْدُ الْعَزِيزِ , وَكَانَ أَكْبَرُهُمْ , فَلَمَّا حَضَرَ رَمَضَانَ قَدَّمُوهُ فِيمَنْ يَؤُمُّهُمْ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُبَشِّرُ بِذَلِكَ , فَكَتَبَ إِلَى صَاحِبِهِ يَلُومُهُ ، وَيَقُولُ : قَدَّمْتَ مَنْ لَمْ تَحْتَنِكْهُ السِّنُّ ، وَلَمْ تَدْخُلْهُ تِلْكَ النِّيَّةُ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ فِي صَلاتِهِمْ . قَالَ : فَإِنْ كَانَ صَبِيٌّ قَدْ قَارَبَ الإِدْرَاكَ ، وَعُرِفَ بِتَعَاهُدِ الصَّلاةِ ، وَالتَّطَهُّرِ لَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ مِثْلُهُ فِي الْقِرَاءَةِ , فَأَمَّهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَذَلِكَ جَائِزٌ , وَصَلاةُ مَنْ خَلْفَهُ جَائِزَةٌ ، لأَنَّهُ مُتَطَوِّعٌ وَهُمْ مُتَطَوِّعُونَ ، لا اخْتِلافَ فِي ذَلِكَ نَعْلَمُهُ . وَإِنْ أَمَّهُمْ فِي صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي صَلاةِ مَنْ خَلْفَهُ , فَفِي مَذْهَبِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ : صَلاتُهُمْ فَاسِدَةٌ ، لأَنَّ إِمَامَهُمْ مُتَطَوِّعٌ ، وَهُمْ يُؤَدُّونَ الْفَرْضَ , وَغَيْرُ جَائِزٍ فِي قَوْلِهِمْ أَنْ يُصَلَّى الْفَرْضُ خَلْفَ الْمُتَطَوِّعِ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لا يَؤُمُّ الْغُلامُ فِي صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ حَتَّى يَحْتَلِمَ إِلا أَنْ يَكُونَ قَوْمٌ لَيْسَ مَعَهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ , فَإِنَّهُ يَؤُمُّهُمُ الْغُلامُ الْمُرَاهِقُ . وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِمَامَةُ الْغُلامِ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ جَفَاءٌ وَحَدَثٌ فِي الإِسْلامِ , فَإِنْ قَدَّمَهُ فَصَلَّى بِهِمْ مَضَتْ صَلاتُهُمْ . قَالَ : وَصَلاتُهُمْ فِي قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَصْحَابِهِ ، وَعَامَّةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ جَائِزَةٌ ، لأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ أَدَاءَ الْفَرْضِ خَلْفَ الإِمَامِ الْمُتَطَوِّعِ اتِّبَاعًا لِحَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ , ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيَؤُمُّهُمْ فِيهَا ، وَاحْتَجُّوا أَيْضًا بِأَخْبَارٍ سِوَى هَذَا .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
إسحاق←عيسى بن يونس←الأحوص بن حكيم←راشد بن سعد←حذيفة←ابن أبي صهيب←إسحاق←سعيد بن المسيب←محمد بن نصر←الحسن←أبو عمرو←الأوزاعي←معاذ بن جبل
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه الأحوص بن حكيم العنسي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد