← مختصر قيام الليل للمروزي
مختصر قيام الليل للمروزي
#273 ضعيف 273 ☰ باب ثواب القراءة بالليل
A− A+

273 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ° ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يُوحِي إِلَيْهِ ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ ، فَقَدْ عَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللَّهُ ، وَصَغَّرَ مَا عَظَّمَ اللَّهُ ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُسَفِّهَ فِيمَنْ يُسَفِّهُ ، أَوْ يَغْضَبَ فِيمَنْ يَغْضَبُ ، أَوْ يَحْتَدُّ فِيمَنْ يَحْتَدُّ ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِفَضْلِ الْقُرْآنِ " ، قَالَ : وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْقُوفًا

قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَرَأَهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ ، وَلَمْ يَأْتُوا الأَمْرَ مِنْ قِبَلِ أَوَّلِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ سورة ص آية 29 ، وَمَا تَدَبَّرَ آيَاتِهِ إِلا أَتْبَاعُهُ مَا هُوَ بِحِفْظِ حُرُوفِهِ وَإِضَاعَةِ حُدُودِهِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ ، لَيَقُولُ : قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ ، فَمَا أَسْقَطَ مِنْهُ حَرْفًا وَقَدْ وَاللَّهِ أَسْقَطَهُ كُلَّهُ ، مَا تَرَى الْقُرْآنَ لَهُ فِي خُلُقٍ وَلا عَمِلٍ وَحَتَّى عَنْ أَحَدِهِمْ ، لَيَقُولُ : إِنِّي لأَقْرَأُ السُّورَةَ فِي نَفَسٍ ، وَاللَّهِ مَا هَؤُلاءِ بِالْقُرَّاءِ وَلا الْعُلَمَاءِ وَلا الْحُكَمَاءِ وَلا الْوَرِعَةِ ، وَمَتَى كَانَتِ الْقُرَّاءُ تَقُولُ مِثْلَ هَذَا ، لا أَكْثَرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ مِثْلَ هَؤُلاءِ " قَالَ : وَقَالَ : " مَا بَقِيَ فِي أَيْدِينَا بَقِيَّةٌ غَيْرُ هَذَا الْقُرْآنِ ، فَاتَّخِذُوهُ إِمَامًا وَائْتَمِنُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَاسْتَغْشُوا عَلَيْهِ أَهْوَاءَكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَنْ يَشْفَعْ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَشْفَعْ فِيهِ وَمَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّ مِنْ شِرَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ أَقْوَامًا قَرَءُوا هَذَا الْقُرْآنَ جَهِلُوا سُنَّتَهُ ، وَحَرَّفُوهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَإِنْ كَانَ لا يَقْرَؤُهُ " قَالَ : وَعَنْ قَتَادَةَ : " لَمْ يُجَالِسْ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلا قَامَ مِنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، قَضَاءُ اللَّهِ الَّذِي قَضَى : شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا سورة الإسراء آية 82 " قَالَ : وَعَنْ مُطَرِّفٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ سورة فاطر آية 29 ، قَالَ : هَذِهِ آيَةُ الْقُرَّاءِ " قَالَ : وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : كَانَ يُقَالُ : " إِنَّ أَنْقَى النَّاسِ عُقُولا قُرَّاءُ الْقُرْآنِ " قَالَ : وَكَانَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَمُرُّ بِالْمَجَالِسِ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمْ يَدْرُسُونَ ، فَيَقُولُ : " كِتَابُ اللَّهِ عَزَّرْتُمْ وَبَيْتَ اللَّهِ عَمَرْتُمْ وَبِرَوحِ اللَّهِ ائْتَلَفْتُمْ فَأَحَبَّكُمُ اللَّهُ وَأَحَبَّ مَنْ أَحَبَّكُمْ " قَالَ : وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " إِنَّ الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرَبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ ، ثُمَّ ، يَقُولُ : خُذُوا فَيَقْرَأُ ، وَيَقُولُ : اسْمَعُوا مَا يَقُولُ الصَّادِقُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ " ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ، يَقُولُ : " إِنِّي أَهِمُّ بِعَذَابِ خَلْقِي فَأَنْظُرُ إِلَى جُلَسَاءِ الْقُرْآنِ وَعُمَّارِ الْمَسَاجِدِ وَوِلْدَانِ الإِسْلامِ فَيَسْكُنُ غَضَبِي " ، وَقَالَ : " يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ ، مَاذَا زَرَعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ ؟ فَإِنَّ الْقُرْآنَ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا أَنَّ الْغَيْثَ رَبِيعُ الأَرْضِ ، فَقَدْ يَنْزِلُ الْغَيْثُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَيُصِيبُ الْحُشَّ فَيَكُونُ فِيهِ الْحَبَّةُ فَلا يَمْنَعُهَا نَتْنُ مَوْضِعِهَا أَنْ تَهْتَزَّ وَتَحْسُنَ ، فَيَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ مَا زَرَعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةٍ ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَتَيْنِ ؟ مَاذَا عَمِلْتُمْ فِيهِمَا ؟ " قَالَ : وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ : " تَعْلِيمُ الْقُرْآنِ صَلاةٌ ، وَدِرَاسَةُ الْقُرْآنِ صَلاةٌ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه إسماعيل بن رافع الأنصاري وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد