284 عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ فَإِنَّ مِنْ بَعْدِكُمْ أَقْوَامًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ " ، قَالَ : وَفِي رِوَايَةٍ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ بِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ "
قَالَ : وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لإِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ : " إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ فَسَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ ، صِنْفٌ لِلَّهِ ، وَصِنْفٌ لِلدُّنْيَا ، وَصِنْفٌ لِلْجَدَلِ " قَالَ : وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ : " لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ وَيَبْلَى كَمَا تَبْلَى الثِّيَابُ إِنْ قَصَرُوا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ ، قَالُوا : سَيُغْفَرُ لَنَا ، وَإِنِ انْتَهَكُوا مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ ، قَالُوا : إِنَّا لَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، أَمْرُهُمْ إِلَى الضَّعْفِ الَّذِي لا يُخَالِطُهُ مَخَافَةٌ يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ أَفْضَلُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمُدَاهِنُ " قَالَ : وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ : رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ لَهُ : " أَيُّ الأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْقُرْآنُ ، قُلْتُ : فَالْحَدِيثُ ؟ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ وَلَوَى عُنُقَهُ " قَالَ : وَقَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ : " يَا أَصْحَابَ الْقُرْآنِ لا تَتَّخِذُوهُ بِضَاعَةً تَلْتَمِسُوا بِهِ الشِّفَّ فِي الدُّنْيَا يَعْنِي الرِّبْحَ وَاطْلُبُوا الدُّنْيَا بِالدُّنْيَا ، وَالآخِرَةَ بِالآخِرَةِ " -