← مختصر قيام الليل للمروزي
مختصر قيام الليل للمروزي
#337 مقبول 337 ☰ ذكر باب صلاة التطوع قائما
A− A+

337 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ° ، حَدَّثَنِي أَنَسٌ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ "

قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُحْيِي : وَالْمَحْفُوظُ عِنْدَنَا يَعْنِي أَحَادِيثَ مَعْمَرٍ ، وَشُعَيْبٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَبَكْرِ بْنِ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، حَدِيثُ هَؤُلاءِ لأَنَّ الزُّهْرِيَّ ، لَوْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ ، لانْتَشَرَ عَنْهُ وَلَقَدَّمُوا حَدِيثَهُ لأَنَّ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو مُرْسَلٌ قَالَ : وَحَدِيثُ أَنَسٍ مِنْ حَدِيثِ الْمَخْرَمِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عِنْدَنَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، لأَنَّ مَالِكًا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَوْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَمَالِكٌ أولى لحفظه ، ولأنه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مُسْتَفِيضٌ ، قَالَ : وَلا نَعْرِفُهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قُلْتُ لِعَطَاءٍ " أَلا أُصَلِّي وَأَنَا جَالِسٌ ، إِنْ شِئْتُ أَرْكَعْ وَأَنَا جَالِسٌ وَأَسْجَدْ وَأَنَا جَالِسٌ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ لَيْسَ بَيْنَ ذَلِكَ قِيَامٌ ، قَالَ : بَلَى إِنْ شِئْتَ ، وَلِذَلِكَ زَعَمُوا نِصْفَ أَجْرِ الْقَائِمِ " قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ : فَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ " قَالَ : عِنْدَ الْعُلَمَاءِ ، إِنَّمَا هُوَ فِي التَّطَوُّعِ خَاصَّةً دُونَ الْفَرِيضَةِ ، وَذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ التَّطَوُّعَ قَاعِدًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى الْقِيَامِ إِلا أَنَّهُ يَكُونُ قَدْ طَعَنَ فِي السِّنِّ أَوْ عَرَضَ لَهُ ثِقَلٌ فِي الْبَدَنِ وَمَلالَةٌ وَفَترَةٌ ، فَيَجِدُ الْقُعُودَ أَخَفَّ عَلَيْهِ فَيُصَلِّي قَاعِدًا لِيَكُونَ أَنْشَطَ لَهُ وَأَقْدَرَ عَلَى كَثْرَةِ الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَلَوْ تَجَشَّمَ الْقِيَامَ لأَمْكَنَهُ غَيْرَ أَنَّهُ يَتَخَفَّفُ بِالْقُعُودِ ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْقَائِمِ ، فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَإِنْ صَلاهَا قَاعِدًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ لَمْ تُجْزِهِ صَلاتُهُ ، فَإِنْ عَجَزَ عَنِ الْقِيَامِ فَصَلاهَا قَاعِدًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْقَائِمِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَكَذَلِكَ التَّطَوُّعُ إِذَا عَجَزَ عَنِ الْقِيَامِ لِمَرَضٍ أَوْ لِزَمَانَةٍ حَلَّتْ بِهِ فَصَلَّى التَّطَوُّعَ قَاعِدًا وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لَوِ اسْتَطَاعَ الْقِيَامَ لَقَامَ ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْقَائِمِ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ لِمَنْ صَلَّى قَاعِدًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن يحيى←عبد الرزاق←ابن جريج←ابن شهاب←أنس←عبد الله بن عمرو←عبد الله بن عمرو←أنس
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد