← مختصر قيام الليل للمروزي
مختصر قيام الليل للمروزي
#37 شديد الضعف 37 ☰ باب ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن بع…
A− A+

37 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ° ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُبَارَكٍ ° ، ثنا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ ° ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ، وَلا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ لَهُ قُلُوبُكُمْ "

قَالَ : وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ قَيِّمٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، يَقُومُ عَلَيْهِمْ إِذَا أَفْطَرُوا ، فَيَقُولُ : لا تَأْكُلُوا كَثِيرًا فَإِنَّكُمْ إِنْ أَكَلْتُمْ كَثِيرًا نِمْتُمْ كَثِيرًا ، وَإِنْ نِمْتُمْ كَثِيرًا صَلَّيْتُمْ قَلِيلا قَالَ : وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ لابْنِهَا سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا بُنَيَّ ، لا تُكْثِرِ النَّوْمَ فَيُفْقِرَكَ يَوْمَ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ ، وَلا تُكْثِرِ الْجِمَاعَ فَيُفْقِرُكَ يَوْمَ تَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَى قُوَّتِهِمْ قَالَ : وَرَأَى مَعْقِلُ بْنُ حَبِيبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْمًا يَأْكُلُونَ كَثِيرًا ، فَقَالَ : مَا نَرَى أَصْحَابَنَا يُرِيدُونَ يُصَلُّونَ اللَّيْلَةَ قَالَ : وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ خَلْقًا مِنْ خَلْقِهِ الْجَنَّةَ فَيَعْطِيهِمْ فِيهَا حَتَّى يَثْمَلُوا ، وَفَوْقَهُمْ نَاسٌ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى ، فَإِذَا نَظَرُوا إِلَيْهِمْ عَرَفُوهُمْ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا مَعَنَا فِي الدُّنْيَا وَكُنَّا مَعَهُمْ فَبِمَ فَضَّلْتَهُمْ عَلَيْنَا ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ : هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَجُوعُونَ حِينَ تَشْبَعُونَ ، وَيَظْمَئُونَ حِينَ تَرْوُونَ ، وَيَقُومُونَ حِينَ تَنَامُونَ ، وَيَشْخَصُونَ حِينَ تَخْفِضُونَ " قَالَ : وَعَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ إِبْلِيسَ تَبَدَّى لِيَحْيَى عَلَيْهِ السَّلامُ بْنُ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَنْصَحَكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ أَنْتَ لا تَنْصَحُنِي وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي عَنْ بَنِي آدَمَ ، قَالَ : هُمْ عِنْدَنَا عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ ، أَمَّا صِنْفٌ مِنْهُمْ فَهُمْ أَشَدُّ الأَصْنَافِ عَلَيْنَا نُقْبِلُ عَلَيْهِ حَتَّى نَفْتِنَهُ وَنَسْتَمْكِنَ مِنْهُ ثُمَّ يَفْزَعُ إِلَى الاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ ، فَيُفْسِدُ عَلَيْنَا كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكْنَا مِنْهُ ، ثُمَّ نَعُودُ لَهُ فَيَعُودُ ، فَلا نَحْنُ نَيْئَسُ مِنْهُ وَلا نَحْنُ نُدْرِكُ مِنْهُ حَاجَتَنَا ، وَأَمَّا الصِّنْفُ الآخَرُ فَهُمْ فِي أَيْدِينَا بِمَنْزِلَةِ الأُكْرَةِ فِي أَيْدِي صِبْيَانِكُمْ نَتَلَقَّفُهُمْ كَيْفَ شِئْنَا قَدْ كَفَوْنَا أَنْفُسَهُمْ ، وَأَمَّا الصِّنْفُ الآخَرُ فَهُمْ مِثْلُكَ مَعْصُومُونَ لا نَقْدِرُ مِنْهُمْ عَلَى شَيْءٍ قَالَ : فَقَالَ لَهُ يَحْيَى ، عَلَى ذَلِكَ : هَلْ قَدَرْتَ مِنِّي عَلَى شَيْءٍ ؟ قَالَ : لا ، إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فَإِنَّكَ قَدِمْتَ طَعَامًا تَأْكُلُهُ فَلَمْ أَزَلْ أُشَهِّيهِ إِلَيْكَ حَتَّى أَكَلْتَ مِنْهُ أَكْثَرَ مِمَّا تُرِيدُ ، فَنِمْتَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَلَمْ تَقُمْ إِلَى الصَّلاةِ كَمَا كُنْتَ تَقُومُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلامُ : لا جَرَمَ لا شَبِعْتُ مِنْ طَعَامٍ أَبَدًا حَتَّى أَمُوتَ ، فَقَالَ لَهُ الْخَبِيثُ : لا جَرَمَ لا نَصَحْتُ آدَمِيًّا بَعْدَكَ قَالَ : وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَأَبِي عُجَيْلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَزَارَهُمَا الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : حَدِّثْ أَبَا يَزِيدَ ، مَا سَمِعْتَ مِنَ كَعْبٍ ، فَقَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ كَعْبٍ ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ بَيْنَ بُرْدَيْ حِبَرَةٍ فَإِذَا هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِكَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءٍ أَجِدُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ إِدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَرَفْعِ مَكَانِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ إِدْرِيسَ كَانَ رَجُلا خَيَّاطًا ، وَكَانَ يَتَكَسَّبُ ، فَيُجْزِئُ كَسْبُهُ فَيَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وَكَانَ لا يَنَامُ اللَّيْلَ ، وَلا يُفْطِرُ النَّهَارَ ، وَلا يَفْتُرُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَأَتَاهُ إِسْرَافِيلُ فَبَشَّرَهُ ، وَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ؟ قَالَ : وَدِدْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَتَى أَجْلِي ؟ قَالَ : مَا أَعْلَمُ ذَلِكَ فَصَعِدَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَإِذَا مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَسَأَلَهُ مَتَى أَجَلُهُ ؟ فَنَظَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي الْكِتَابِ فَوَجَدَهُ لَمْ تَبْقَ مِنْ أَجَلِهِ إِلا سِتُّ سَاعَاتٍ أَوْ سَبْعٌ ، وَقَالَ : أُمِرْتُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَهُ هَهُنَا ، فَقَبَضَ رُوحَهُ فِي السَّمَاءِ ، فَذَلِكَ رَفْعُ مَكَانِهِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو بزيع بن حسان الهاشمي
شجرة الإسناد