66 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ ، نا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ ، لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآيَةً قَدْ أَفْسَدَتْ عَلَيَّ قَلْبِي وَشَكَّكَتْنِي فِي دِينِي ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ ، وَمَا هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي قَدْ أَفْسَدَتْ عَلَيْكَ قَلْبَكَ وَشَكَّكَتْكَ فِي دِينِكَ ؟ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ : قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ سورة النور آية 41 مَا هَذِهِ الصَّلاةُ ؟ وَمَا هَذِهِ الصَّفُّ ؟ وَمَا هَذَا التَّسْبِيحُ ؟ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ ، " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَلائِكَةَ فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَإِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا فِي صُورَةِ دِيكٍ أَشْهَبَ بَرَاثِنُهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى السَّابِعَةِ ، وَعُرْفُهُ مُثَنًّى تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ ، لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ مِنْ نَارٍ وَجَنَاحٌ بِالْمَغْرِبِ مِنْ ثَلْجٍ ، فَإِذَا حَضَرَ وَقْتُ كُلِّ صَلاةٍ ، قَامَ عَلَى بَرَاثِنِهِ وَأَقَامَ عُرْفَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ صَفَّقَ بِجَنَاحَيْهِ كَمَا تُصَفِّقُ الدِّيَكَةُ فِي مَنَازِلِكُمْ ، فَلا الَّذِي مِنَ النَّارِ يُذِيبُ الثَّلْجَ ، وَلا الَّذِي مِنَ الثَّلْجِ يُطْفِئُ الَّذِي مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا خَيْرُ النَّبِيِّينَ ، فَتَسْمَعُهُ الدِّيَكَةُ فِي مَنَازِلِكُمْ , فَتُصَفِّقُ بِأَجْنِحَتِهَا ، فَتَقُولُ كَنَحْوٍ مِنْ قَوْلِهِ ، فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ سورة النور آية 41 "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أحمد بن طارق←عمرو بن ثابت←أبيه←حبة العرني←لعلي بن أبي طالب