19 حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ° ، عَنْ حَمَّادٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ° ، أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَجْتَمِعُ الْحَدُّ وَالصَّدَاقُ "
. الصَّدَاقُ دَرْءُ الْحَدِّ ، وَبَلَغَنَا عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي غَيْرِ حَدِيثٍ ، فِي الْمَرْأَةِ يُؤْتَى بِهَا وَقَدْ فَجَرَتْ ، فَتَقُولُ : جُعْتُ فَأَعْطَانِي ، وَتَقُولُ الْأُخْرَى : عَطِشْتُ فَسَقَانِي ، كَلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَقُولُ هَذَا ، وَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي وَطِئَ الْجَارِيَةَ لَهُ نَصِيبٌ فِيهَا فَذَلِكَ أَحْرَى أَنْ يَدْرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ ، أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي وَطِئَ الْجَارِيَةَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ لَوْ أَعْتَقَ جَمِيعَ السَّبْيِ ، أَكَانَ يَجُوزُ عِتْقُهُ فِيهِمْ وَلَا يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ ؟ فَإِنْ كَانَ عِتْقُهُ يَجُوزُ فِي جَمَاعَتِهِمْ ، فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ ، حَيْثُ جَعَلَ غَنِيمَةَ الْمُسْلِمِينَ مَوْلَى لِرَجُلٍ وَاحِدٍ