2009 أنبا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ° يَقُولُ : كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ ° امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ ، قَدِمَتْ تُفَادَي ابْنًا لَهَا ، فَلَمْ تُدْرِكْهُ ، حَدَّثَتْنَا قَالَتْ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : " اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ ، فَآذِنَّنِي " فَلَمَّا فَرَغْنَا ، أَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ ، فَقَالَ : " أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ " وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : لا أَدْرِي أَيَّ بَنَاتِهِ ؟ قُلْتُ : مَا قَوْلُهُ : أَشْعِرْنَهَا ، أَتُؤَزَّرُ ؟ قَالَ : لا أَرَاهُ إِلا أَنْ يَقُولَ : الْفُفْنَهَا فِيهِ