4869 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : إِنَّ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ لَهُ : يَا ابْنَ أُخْتِي ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاسَ ، أَمْرًا عَجَبًا ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ ، فَتَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا ، قَالَتْ : وَكُنَّا نَقُولُ : أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، وَلا نَهْتَدِي لِلْخَاصِرَةِ ، فَأَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَاصِرَةُ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ ، فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَخِفْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ فَلَدَدْنَاهُ ، قَالَتْ : ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَفَاقَ ، قَالَتْ : فَعَرَفَ أَنْ قَدْ لَدَدْنَاهُ ، فَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدِّ ، فَقَالَ : " أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ ؟ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ إِلا عَمِّي " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَوْمَئِذٍ يُلَدُّونَ رَجُلا رَجُلا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ يُذْكَرُ فَضْلُهُمْ ، قَالَتْ : فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعِينَ ، قَالَتْ : ثُمَّ بَلَغَنَا وَاللَّهِ اللَّدُودُ ، أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلُدِدْنَا وَاللَّهِ امْرَأَةً امْرَأَةً ، قَالَتْ : حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّا ، قَالَتْ : إِنِّي وَاللَّهِ صَائِمَةٌ ، فَقُلْنَا لَهَا : بِئْسَ مَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ ، وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَلَدَدْنَاهَا ، وَاللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِي وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ ، قَالَ : وَقَالَ عُرْوَةُ : عَبَّاسٌ وَاللَّهِ أَخَذَ بَيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الأَنْصَارِ الْعَقَبَةَ ، فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ ، وَذَلِكَ فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ وَأَوَّلِهِ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ أَحَدٌ اللَّهَ عَلانِيَةً "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
شجرة الإسناد