حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى . بَائِعِ الْقَتِّ قَالَ : قَالَ لِي مُجَاهِدٌ ° : لَقَدْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ° ، " أَنَّ آدَمَ نَزَلَ حِينَ نَزَلَ بِالْهِنْدِ "
حَدَّثَنَا ابن حميد ، قال : حَدَّثَنَا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : وأما أهل التوراة فإنهم ، قالوا : " أهبط آدم بالهند على جبل ، يقال له : واسم , عند واد يقال له : بهيل بين الدهنج والمندل ، بلدين بأرض الهند ، قالوا : وأهبطت حواء بجدة من أرض مكة ، وقال آخرون : بل أهبط آدم بسرنديب على جبل يدعى بوذ , وحواء بجدة من أرض مكة ، وإبليس بميسان ، والحية بأصبهان ، وقد قيل : أهبطت الحية بالبرية وإبليس بساحل بحر الأبلة ، وهذا مما لا يوصل إلى علم صحته إلا بخبر يجيء مجيء الحجة ، ولا يعلم خبر في ذلك ورد كذلك غير ما ورد من خبر هبوط آدم بأرض الهند ، فإن ذلك مما لا يدفع صحته علماء الإسلام وأهل التوراة والإنجيل ، والحجة قد ثبتت بأخبار بعض هؤلاء ، وذكر أن الجبل الذي أهبط عليه آدم عليه السلام ذروته من أقرب ذرا جبال الأرض إلى السماء ، وأن آدم حين أهبط عليه كانت رجلاه عليه ورأسه في السماء يسمع دعاء الملائكة وتسبيحهم ، فكان آدم يأنس بذلك وكانت الملائكة تهابه فنقص من طول آدم لذلك "