← تاريخ الطبري
تاريخ الطبري
#305 ضعيف 1 : 168 ☰ يوسف
A− A+

وَقَدْ حَدَّثَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الرَّازِيَّانِ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ شَطْرَ الْحُسْنِ ، وَإِنَّ أُمَّهُ رَاحِيلَ لَمَّا وَلَدَتْهُ دَفَعَهُ زَوْجُهَا يَعْقُوبُ إِلَى أُخْتِهِ تَحْضُنُهُ ، فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِ وَشَأْنِ عَمَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ تَحْضُنُهُ "

ما حَدَّثَنَا ابن حميد ، قال : حَدَّثَنَا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : " كان أول ما دخل على يوسف من البلاء فيما بلغني أن عمته ابنة إسحاق ، وكانت أكبر ولد إسحاق ، وكانت إليها صارت منطقة إسحاق ، وكانوا يتوارثونها بالكبر ، فكان من أختانها ممن وليها كان له سلما لا ينازع فيه ، يصنع فيه ما شاء ، وكان يعقوب حين ولد له يوسف قد كان حضنه عمته ، فكان معها واليها ، فلم يحب أحد شيئا من الأشياء حبها إياه ، حتى إذا ترعرع وبلغ سنوات ، ووقعت نفس يعقوب عليه ، أتاها فقال : يا أخية سلمي إلي يوسف ، فوالله ما أقدر على أن يغيب عني ساعة ، قالت : والله ما أنا بتاركته ، قال : فوالله ما أنا بتاركه ، قالت : فدعه عندي أياما أنظر إليه وأسكن عنه ، لعل ذلك يسليني عنه ، أو كما قالت ، فلما خرج من عندها يعقوب , عمدت إلى منطقة إسحاق فحزمتها على يوسف من تحت ثيابه ، ثم قالت : لقد فقدت منطقة إسحاق ، فانظروا من أخذها ومن أصابها ، فالتمست , ثم قالت : كشفوا أهل البيت ، فكشفوهم , فوجدوها مع يوسف ، فقالت : والله إنه لي لسلم أصنع فيه ما شئت ، قال : وأتاها يعقوب فأخبرته الخبر ، فقال لها : أنت وذاك ، إن كان فعل ذلك ، فهو سلم لك ما أستطيع غير ذلك , فأمسكته ، فما قدر عليه يعقوب حتى ماتت ، قال : فهو الذي يقول إخوة يوسف حين صنع بأخيه ما صنع حين أخذه : إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ سورة يوسف آية 77 ، قال أبو جعفر : فلما رأت إخوة يوسف شدة حب والدهم يعقوب إياه في صباه وطفولته , وقلة صبره عنه , حسدوه على مكانه منه ، وقال بعضهم لبعض : لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ سورة يوسف آية 8 , يعنون بالعصبة : الجماعة ، وكانوا عشرة : إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ سورة يوسف آية 8 ، ثم كان من أمره وأمر يعقوب ما قد قص الله تبارك وتعالى في كتابه من مسألتهم إياه إرساله إلى الصحراء معهم ، ليسعى وينشط ويلعب ، وضمانهم له حفظه ، وإعلام يعقوب إياهم حزنه بمغيبه عنه وخوفه عليه من الذئب ، وخداعهم والدهم بالكذب من القول والزور عن يوسف ، ثم إرساله معهم وخروجهم به وعزمهم حين برزوا به إلى الصحراء على إلقائه في غيابة الجب ، فكان من أمره حينئذ فيما ذكر " ما حَدَّثَنَا ابن وكيع ، قال : حَدَّثَنَا عمرو بن محمد العنقزي ، عن أسباط ، عن السدي ، قال : أرسل , يعني : يعقوب , يوسف معهم ، فأخرجوه وبه عليهم كرامة ، فلما برزوا إلى البرية أظهروا له العداوة ، وجعل أخوه يضربه فيستغيث بالآخر فيضربه ، فجعل لا يرى منهم رحيما ، فضربوه حتى كادوا يقتلونه ، فجعل يصيح ، ويقول : يا أبتاه يا يعقوب لو تعلم ما يصنع بابنك بنو الإماء فلما كادوا يقتلونه فجعل يصيح ، قال يهوذا : أليس قد أعطيتموني موثقا ألا تقتلوه ؟ فانطلقوا به إلى الجب ليطرحوه ، فجعلوا يدلونه في البئر فيتعلق بشفيرها ، فربطوا يديه ونزعوا قميصه ، فقال : يا إخوتاه ، ردوا علي قميصي أتوارى به في الجب ، فقالوا : ادع الشمس والقمر والأحد عشر كوكبا تؤنسك ، قال : إني لم أر شيئا , فدلوه في البئر حتى إذا بلغ نصفها ألقوه , إرادة أن يموت ، فكان في البئر ماء ، فسقط فيه ، ثم أوى إلى صخرة فيها ، فقام عليها , فلما ألقوه في الجب جعل يبكي ، فنادوه , فظن أنها رحمة أدركتهم ، فأجابهم , فأرادوا أن يرضخوه بصخرة فيقتلوه ، فقام يهوذا فمنعهم ، وقال : قد أعطيتموني موثقا ألا تقتلوه , وكان يهوذا يأتيه بالطعام ، ثم خبره تبارك وتعالى عن وحيه إلى يوسف , عليه الصلاة السلام , وهو في الجب , لينبئن إخوته الذين فعلوا به ما فعلوا بفعلهم ذلك , وهم لا يشعرون بالوحي الذي أوحى إلى يوسف , كذلك روي ذلك عن قتادة حَدَّثَنَا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : حَدَّثَنَا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا سورة يوسف آية 15 ، قال : أوحى إلى يوسف , وهو في الجب , أن ينبئهم بما صنعوا به ، وهم لا يشعرون ، بذلك الوحي . حَدَّثَنِي المثنى ، قال : حَدَّثَنَا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن قتادة بنحوه ، إلا أنه قال : " أن سينبئهم ، وقيل : معنى ذلك : وهم لا يشعرون أنه يوسف ، وذلك قول يروى عن ابْنِ عَبَّاسٍ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
عبد الله بن محمد←وأحمد بن ثابت الرازيان←عفان بن مسلم←حماد بن سلمة←ثابت←أنس←ابن إسحاق←عبد الله بن أبي نجيح←مجاهد←أسباط←السدي←أرسل , يعني : يعقوب , يوسف←يموت←معمر←قتادة←يشعرون←سويد←ابن المبارك←معمر←قتادة
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن محمد الرازى وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد