حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " كَانَ اسْمُ الَّذِي اشْتَرَاهُ قِطْفِيرَ ، وَقِيلَ : إِنَّ اسْمَهُ : أَطْفِيرُ بْنُ رُوحَيْبٍ ، وَهُوَ الْعَزِيزُ , وَكَانَ عَلَى خَزَائِنِ مِصْرَ ، وَالْمَلِكُ يَوْمَئِذٍ : الرَّيَّانُ بْنُ الْوَلِيدِ ، رَجُلٌ مِنَ الْعَمَالِيقِ " كَذَلِكَ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، فَأَمَّا غَيْرُهُ فَإِنَّهُ قَالَ : كَانَ يَوْمَئِذٍ الْمَلِكُ بِمِصْرَ وَفِرْعُونُهَا : الرَّيَّانُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ ثَرْوَانَ بْنِ أَرَاشَةَ بْنِ قَارَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِمْلاقِ بْنِ لاوِذَ بْنِ سَامَ بْنِ نُوحٍ ، وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ هَذَا الْمَلِكَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى آمَنَ وَاتَّبَعَ يُوسُفَ عَلَى دِينِهِ ، ثُمَّ مَاتَ وَيُوسُفُ بَعْدُ حَيٌّ ، ثُمَّ مَلَكَ بَعْدَهُ قَابُوسُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ السلوَاسِ بْنِ قَارَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِمْلاقِ بْنِ لاوِذَ بْنِ سَامَ بْنِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَكَانَ كَافِرًا ، فَدَعَاهُ يُوسُفَ إِلَى الإِسْلامِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، وَذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ التَّوْرَاةِ أَنَّ فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِ يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ وَالْمَصِيرِ بِهِ إِلَى مِصْرَ ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً يَوْمَئِذٍ ، وَإِنَّهُ أَقَامَ فِي مَنْزِلِ الْعَزِيزِ الَّذِي اشْتَرَاهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَإِنَّهُ لَمَّا تَمَّتْ لَهُ ثَلاثُونَ سَنَةً اسْتَوْزَرَهُ فِرْعَوْنُ مِصْرَ ، الْوَلِيدُ بْنُ الرَّيَّانِ ، وَإِنَّهُ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ وَعَشْرِ سِنِينَ وَأَوْصَى إِلَى أَخِيهِ يَهُوذَا ، وَإِنَّهُ كَانَ بَيْنَ فِرَاقِهِ يَعْقُوبَ وَاجْتِمَاعِهِ مَعَهُ بِمِصْرَ اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، وَإِنَّ مَقَامَ يَعْقُوبَ مَعَهُ بِمِصْرَ بَعْدَ مُوَافَاتِهِ بِأَهْلِهِ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْصَى إِلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَكَانَ دُخُولُ يَعْقُوبَ مِصْرَ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا اشْتَرَى أطفيرُ يُوسُفَ ، وَأَتَى بِهِ مَنْزِلَهُ ، قَالَ : لأَهْلِهِ , وَاسْمُهَا
فيما حَدَّثَنَا ابن حميد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلمة ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : راعيل " : أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا سورة يوسف آية 21 ، فيكفينا إذا هو بلغ وفهم الأمور بعض ما نحن بسبيله من أمورنا : أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا سورة يوسف آية 21 ، وذلك " أنه كان , فيما حَدَّثَنَا به ابن حميد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلمة ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , رجلا لا يأتي النساء ، وكانت امرأته راعيل حسناء ناعمة في ملك ودنيا ، فلما خلا من عمر يوسف عليه السلام ثلاث وثلاثون سنة أعطاه الله عز وجل الحكم والعلم حَدَّثَنِي المثنى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو حذيفة ، قَالَ : حَدَّثَنَا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا سورة يوسف آية 22 ، قَالَ : العقل والعلم قبل النبوة . " وَرَاوَدَتْهُ " ، حين بلغ من السن أشده الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ سورة يوسف آية 23 ، وهي راعيل امرأة العزيز أطفير وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ سورة يوسف آية 23 ، عليه وعليها للذي أرادت منه , وجعلت , فيما ذكر , تذكر ليوسف محاسنه تشوقه بذلك إلى نفسها "