حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ سورة الضحى آية 11 ، أَيْ : مَا جَاءَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَحَدِّثِ : اذْكُرْهَا ، وَادْعُ إِلَيْهَا ، قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَذْكُرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى الْعِبَادِ بِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ سِرًّا ، إِلَى مَنْ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ وَآمَنَ بِهِ ، وَاتَّبَعَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ، فِيمَا ذُكِرَ ، زَوْجُهُ خَدِيجَةُ ، رَحِمَهَا اللَّهُ "
حَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ الواقدي : " أَصْحَابُنَا مُجْمِعُونَ عَلَى أَنَّ أَوَّلَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ اسْتَجَابَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، رَحِمَهَا اللَّهُ " ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : " ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ فَرَضَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ شَرَائِعِ الإِسْلامِ عَلَيْهِ ، بَعْدَ الإِقْرَارِ بِالتَّوْحِيدِ ، وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الأَوْثَانِ وَالأَصْنَامِ ، وَخَلْعِ الأَنْدَادِ ، الصَّلاةَ ، فِيمَا ذُكِرَ "