← تاريخ الطبري
تاريخ الطبري
#446 ضعيف 2 : 477 ☰ ذكر من قال ذلك
A− A+

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 ، دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِي الأَقْرَبِينَ ، فَضِقْتُ بِذَلِكَ ذَرْعًا ، وَعَرَفْتُ أَنِّي مَتَى أُبَادِيهِمْ بِهَذَا الأَمْرِ أَرَى مِنْهُمْ مَا أَكْرَهُ ، فَصَمَتُّ عَلَيْهِ حَتَّى جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّكَ إِلا تَفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ بِهِ يُعَذِّبْكَ رَبُّكَ ، فَاصْنَعْ لَنَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِ رِجْلَ شَاةٍ ، وَامْلأْ لَنَا عُسًّا مِنْ لَبَنٍ ، ثُمَّ اجْمَعْ لِي بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى أُكَلِّمَهُمْ ، وَأُبَلِّغَهُمْ مَا أُمِرْتُ بِهِ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ ، ثُمَّ دَعَوْتُهُمْ لَهُ ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلا ، يَزِيدُونَ رَجُلا ، أَوْ يَنْقُصُونَهُ ، فِيهِمْ أَعْمَامُهُ : أَبُو طَالِبٍ ، وَحَمْزَةُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَأَبُو لَهَبٍ . فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ دَعَانِي بِالطَّعَامِ الَّذِي صَنَعْتُ لَهُمْ ، فَجِئْتُ بِهِ ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُ تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِذْيَةً مِنَ اللَّحْمِ ، فَشَقَّهَا بِأَسْنَانِهِ ، ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي نَوَاحِي الصَّحْفَةِ ، ثُمَّ قَالَ : خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ . فَأَكَلَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا لَهُمْ بِشَيْءٍ حَاجَةٌ ، وَمَا أَرَى إِلا مَوْضِعَ أَيْدِيهِمْ ، وَايْمُ اللَّهِ ، الَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَأْكُلُ مَا قَدَّمْتُ لِجَمِيعِهِمْ . ثُمَّ قَالَ : اسْقِ الْقَوْمَ ، فَجِئْتُهُمْ بِذَلِكَ الْعُسِّ ، فَشَرِبُوا مِنْهُ ، حَتَّى رُوُوا مِنْهُ جَمِيعًا ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَشْرَبُ مِثْلَهُ . فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُكَلِّمَهُمْ ، بَدَرَهُ أَبُو لَهَبٍ إِلَى الْكَلامِ ، فَقَالَ : لَقَدْ مَا سَحَرَكُمْ صَاحِبُكُمْ . فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ ، وَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : الْغَدَ يَا عَلِيُّ ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ سَبَقَنِي إِلَى مَا قَدْ سَمِعْتَ مِنَ الْقَوْلِ ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ أُكَلِّمَهُمْ . فَعُدَّ لَنَا مِنَ الطَّعَامِ بِمِثْلِ مَا صَنَعْتَ ، ثُمَّ اجْمَعْهُمْ إِلَيَّ . قَالَ : فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ جَمَعْتُهُمْ ، ثُمَّ دَعَانِي بِالطَّعَامِ ، فَقَرَّبْتُهُ لَهُمْ ، فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ بِالأَمْسِ ، فَأَكَلُوا حَتَّى مَا لَهُمْ بِشَيْءٍ حَاجَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : اسْقِهِمْ ، فَجِئْتُهُمْ بِذَلِكَ الْعُسِّ ، فَشَرِبُوا حَتَّى رُوُوا مِنْهُ جَمِيعًا ، ثُمَّ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي ، وَاللَّهِ ، مَا أَعْلَمُ شَابًّا فِي الْعَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأَفْضَلَ مِمَّا قَدْ جِئْتُكُمْ بِهِ ، إِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيَا ، وَالآخِرَةِ ، وَقَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالَى أَنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنِي عَلَى هَذَا الأَمْرِ ، عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي ، وَوَصِيِّي ، وَخَلِيفَتِي فِيكُمْ ؟ قَالَ : فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ عَنْهَا جَمِيعًا ، وَقُلْتُ ، وَإِنِّي لأَحْدَثُهُمْ سِنًّا ، وَأَرْمَصُهُمْ عَيْنًا ، وَأَعْظَمُهُمْ بَطْنًا ، وَأَحْمَشُهُمْ سَاقًا : أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُونُ وَزِيرَكَ عَلَيْهِ . فَأَخَذَ بِرَقَبَتِي ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا أَخِي ، وَوَصِيِّي ، وَخَلِيفَتِي فِيكُمْ ، فَاسْمَعُوا لَهُ ، وَأَطِيعُوا . قَالَ : فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ ، وَيَقُولُونَ لأَبِي طَالِبٍ : قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ لابْنِكَ وَتُطِيعَ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه محمد بن حميد التميمي وهو متروك الحديث ، وعبد الغفار بن القاسم النجاري وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: سلمة بن الفضل · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة