حدثنا ابن حميد ° ، قال : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْرُجُ بِذَلِكَ إِذَا رُمِيَ بِهِ فِي دَارِهِ عَلَى الْعُودِ ، فَيَقِفُ عَلَى بَابِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَيُّ جِوَارٍ هَذَا ؟ ثُمَّ يُلْقِيهِ بِالطَّرِيقِ . ثُمَّ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ ، وَخَدِيجَةَ هَلَكَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ
، وذلك فيما حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قبل هجرته إلى المدينة بثلاث سنين ، فعظمت المصيبة على رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بهلاكهما ، وذلك أن قريشا وصلوا من أذاه ، بعد موت أبي طالب ، إلى ما لم يكونوا يصلون إليه في حياته منه ، حتى نثر بعضهم على رأسه التراب "