حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ° ، ° عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : " مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ مِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا فِينَا إِلا نَائِمٌ ، إِلا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَائِمًا إِلَى شَجَرَةٍ ، يُصَلِّي وَيَدْعُو حَتَّى الصُّبْحَ "
حدثنا ابن حميد ° ، قال : حدثنا سلمة ° ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ° ، قال : " إن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، سمع بأبي سفيان بن حرب مقبلا من الشام ، في عير لقريش عظيمة ، فيها أموال لقريش وتجارة من تجاراتهم ، وفيها ثلاثون راكبا من قريش ، أو أربعون ، منهم : مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وعمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم " .