حَدَّثَنِي الْحَارِثُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي هَارُوَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ نَبْهَانَ ° مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ° ، تَقُولُ : كَانَ عَيْشُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّبَنَ ، أَوْ قَالَتْ : أَكْثَرَ عَيْشِنَا كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ لِقَاحٌ بِالْغَابَةِ . كَانَ قَدْ فَرَّقَهَا عَلَى نِسَائِهِ ، فَكَانَتْ فِيهَا لِقْحَةٌ تُدْعَى الْعِرِّيسَ ، وَكُنَّا مِنْهَا فِيمَا شِئْنَا مِنَ اللَّبَنِ ، وَكَانَتْ لِعَائِشَةَ لِقْحَةٌ تُدْعَى السَّمُرَاءَ غَزِيرَةٌ لَمْ تَكُنْ كَلِقْحَتِي ، فَقَرَّبَ رَاعِيهِنَّ اللِّقَاحَ إِلَى مَرْعًى بِنَاحِيَةِ الْجَوَّانِيَّةِ ، فَكَانَتْ تَرُوحُ عَلَى أَبْيَاتِنَا فَنُؤْتَى بِهِمَا فَتُحْلَبَانِ ، فَتُوجَدُ لِقْحَتُهُ أَغْزَرَ مِنْهُمَا بِمِثْلِ لَبَنِهِمَا أَوْ أَكْثَرَ " .