حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، يَعْنِي : ابْنَ مِغْوَلٍ ، عَنِ ابْنِ الْجر ، قَالَ : قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لِعَلِيٍّ : مَا بَالُ هَذَا الأَمْرِ فِي أَقَلِّ حَيٍّ مِنْ قُرَيْشٍ ؟ وَاللَّهِ لَئِنْ شِئْتَ لأَمْلأَنَّهَا عَلَيْهِ خَيْلا وَرِجَالا . قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ ° : يَا أَبَا سُفْيَانَ طَالَمَا عَادَيْتَ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ فَلَمْ تَضُرَّهُ بِذَاكَ شَيْئًا ، إِنَّا وَجَدْنَا أَبَا بَكْرٍ لَهَا أَهْلا "
حدثني محمد بْن عثمان الثقفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أمية بْن خالد ، قَالَ : حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة ، عن ثابت ، قَالَ : لما استخلف أبو بكر ، قَالَ أبو سفيان : مالنا ولأبي فصيل ، إنما هي بنو عبد مناف . قَالَ : فقيل لَهُ : إنه قد ولى ابنك . قَالَ : وصلته رحم .