1422 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ° ، عَنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ ، كَبَّرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ { 13 } وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ { 14 } سورة الزخرف آية 13-14 ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَالْعَمَلَ بِمَا تَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ " ، وَإِذَا رَجَعَ قَالَهَا ، وَزَادَ فِيهَا : " آيِبُونَ ، تَائِبُونَ , لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " . وَحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ ° ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ ° أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ° ، عَلَّمَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى "