1611 حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ الأَسَدِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلادُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : " أَهْدَى كِسْرَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَ ، وَأَهْدَتْ لَهُ الْمُلُوكُ فَقَبِلَ " . الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ - وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ ، لِعِلَلٍ : إِحْدَاهَا : أَنَّهُ لا يُعْرَفُ لَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجٌ يَصِحُّ ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجِهِ ، وَالْخَبَرُ إِذَا انْفَرَدَ بِهِ عِنْدَهُمْ مُنْفَرِدٌ وَجَبَ التَّثَبُّتُ فِيهِ . وَالثَّانِيَةُ : أَنَّ ثُوَيْرَ بْنَ أَبِي فَاخِتَةَ عِنْدَهُمْ مِمَّنْ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ . وَالثَّالِثَةُ : أَنَّ إِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ عِنْدَهُمْ مِمَّنْ لا يُعْتَمَدُ عَلَى نَقْلِهِ ، وَالْوَاجِبُ التَّثَبُّتُ فِي أَخْبَارِهِ عِنْدَهُمْ . الْقَوْلُ فِي مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ ، وَفِيمَا فِيهِ مِنَ الْفِقْهِ إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ : وَمَا مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ ؟ ، وَمَا وَجْهُهُ ؟ ، إِنْ كَانَ صَحِيحًا كَمَا قُلْتَ ؟ وَقَدْ عَلِمْتَ مَا