20156 حَدَّثَنِي يُونُسُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ° ، قَالَ : ثني يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : لَمَّا جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْبُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَأَنَّهَا ضَرَبَتْ بَذَنَبِهَا ، فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ : مَهْ يَا بُرَاقُ ، فَوَاللَّهِ إِنْ رَكِبَكَ مِثْلُهُ ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ بِعَجُوزٍ تَانِئٍ عَلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ : تَانِئَةٍ ، وَلَكِنْ أُسْقِطَ مِنْهَا التَّأْنِيثُ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ " قَالَ : سِرْ يَا مُحَمَّدُ ، فَسَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ ، فَإِذَا شَيْءٌ يَدْعُوهُ مُتَنَحِّيًا عَنِ الطَّرِيقِ يَقُولُ : هَلُمَّ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ جِبْرِيلُ : سِرْ يَا مُحَمَّدُ ، فَسَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ ، قَالَ : ثُمَّ لَقِيَهُ خَلْقٌ مِنَ الْخَلْقِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلُ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يَا آخِرُ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَاشِرُ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : ارْدُدِ السَّلامَ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : فَرَدَّ السَّلامَ ، ثُمَّ لَقِيَهُ الثَّانِي ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ الأَوَّلِ ، ثم لقيه الثالث ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ الأَوَّلَيْنِ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَاللَّبَنُ وَالْخَمْرُ ، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : أَصَبْتَ يَا مُحَمَّدُ الْفِطْرَةَ ، وَلَوْ شَرِبْتَ الْمَاءَ لَغَرِقْتَ وَغَرِقَتْ أُمَّتُكَ ، وَلَوْ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لَغَوَيْتَ وَغَوَتْ أُمَّتُكَ . ثُمَّ بُعِثَ لَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : أَمَّا الْعَجُوزُ الَّتِي رَأَيْتَ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا بَقِيَ مِنْ تِلْكَ الْعَجُوزِ ، وَأَمَّا الَّذِي أَرَادَ أَنْ تَمِيلَ إِلَيْهِ ، فَذَاكَ عَدُوُّ اللَّهِ إِبْلِيسُ ، أَرَادَ أَنْ تَمِيلَ إِلَيْهِ ، وَأَمَّا الَّذِينَ سَلَّمُوا عَلَيْكَ ، فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى
-
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم …
صحابي
-
عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن…
مجهول الحال
- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الل… ثقة
-
عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن…
مجهول الحال