1407 حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ° ، قَالَ : ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ ° ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ° ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيَاءً وَجَدْتَهَا أَمْ أَلِفًا مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ سورة محمد آية 15 ؟ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَو كُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ إِلا هَذِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنِّي لأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، إِنَّ رِجَالا يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ° : " إِنِّي لأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ، ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا : أَخْبَرَكَ بِالنَّظَائِرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، الْعِشْرُونَ الأُوَلُ مِنَ الْمُفَصَّلِ مِنْهَا : سُورَةٌ مِنْ الحَم ، الدُّخَانُ ، نَظِيرَتُهَا عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ " ,رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : مِنْهَا : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَالنَّجْمِ ، وَالدُّخَانِ ، وَالرَّحْمَنِ